احذروا من نبات تفاح الجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12102016

مُساهمة 

احذروا من نبات تفاح الجن




[ltr]نبات تفاح الجن) أو (نبات تفاح المجانين) أو (نبات اللفاح) أو (نبات اليبروح) أو (نبات بيض الجن) أو (نبات الشجيع) كلها أسماء لنبات واحد من النباتات البرية المنتشرة في فلسطين والتي لا ترتفع عن سطح الأرض إلا قليلاً أما لماذا سُمي هذا النبات بهذا الإسم الغريب والمخيف في نفس الوقت؟لأن الناس في الماضي كانوا يعتقدون أن من كان يأكل منه ولو تفاحة واحدة قبل أن تنضج يصاب بالجنون والهستيريا.[/ltr]
جذور نبات تفاح المجانين وهي تشبه الإنسان
أوراق هذا النبات عريضة وطويلة خضراء اللون يتخللها ضلوع متناوبة ومتوازية على طول وعرض الورقة وكل هذه الأوراق تخرج من نقطة واحدة وتشبه هذه الأوراق إلى حد ما أوراق نبات التبغ الكوبي أما جذوره فكبيرة وطويلة وقد تصل إلى حوالي نصف متر تقريباً في طولها لهذا تحتاج هذه النبتة إلى جهد كبير لاقتلاعها من الأرض المزروعة بها وبعد إقتلاعها تبدو كما لو أنها تشبه جذع الإنسان مع ساقيه وهذه الجذور تحتوي على مواد مخدره تستعمل لتهدئة الألم الشديد الذي يشعر به المريض عند وبعد إجراء العمليات الجراحية.
بذور ثمار تفاح المجانين بعد أن تنضج
وأما ثمار هذا النبات فتكون على شكل شبه كرات متوسطة الحجم بحجم كرة التنس تقريباً وتشبه إلى حد ما ثمار التفاح البلدي وهذه الثمار تكون خضراء اللون قبل نضوجها ثم تتحول إلى ذهبية اللون بعد نضوجها في شهر أيار من كل عام وتحتوي هذه الثمار بداخلها على بذور صغيرة الحجم تشبه بذور الحلبة تحبها العصافير والطيور وتلتهمها غير عابئة بما قيل أو يقال عن هذا النبات على مر العصور من أساطير تقترب من الخرافات قي بعض الأحيان.
ثمار هذا النبات وهي ناضجة
أما عن هذه الأساطير التي قيلت حول هذه النبتة وثمارها فإن واحدة منها تقول أن من يأكل من ثمار هذا النبات يصاب بنشاط هستيري غير غادي يدفعه إلى الركض بلا توقف ومن هذه الأساطير من يقول أن من يأكل من ثمار هذا النبات سيموت بعد وقت قصير ومن هذه الأساطير من يقول أن أكل ثمار هذا النبات الخضراء فقط هو الضار وبالرغم ما قيل عن هذا النبات من أساطير إلا أن ثماره عند نضوجها تكون طيبة المذاق ولا تضر بمن يأكلها وتفوح منها رائحة زكية تعطر المكان الذي توجد به لمدة لا تقل عن أسبوع أو أكثر.
هنيبال
يحكى عن هذا النبات أن محاربين من شمال إفريقيا كانوا يطاردون جيوش هنيبال القائد العسكري القرطاجي (الذي كان بارعاً فى التكتيك الحربى وهو من أكثر القادة الموهوبين فى التاريخ القديم) ولكي يتغلب هنيبال على هؤلاء المحاربين دون مقاومة تُذكر قام بوضع جرار من الخمر نُقعت فيه جذور نبات تفاح المجانين هذا وعند وصول هؤلاء المحاربين الأفارقة إلى هذه الجرار قاموا بشرب كل محتوياتها فداخ كل هؤلاء الجنود على الفور مما مكّن هنبيال من القبض عليهم وهم أحياء.
كانت ثمار هذا النبات توزن بالذهب
أما في العصور الوسطى فقد ساد إعتقاد شاع بين الناس أن كل من يحمل معه ثمرة من ثمار تفاح المجانين هذا فانها تحميه من كل شر وسوء أو حسد أو مس شبطان وفي نفس الوقت تبعد عنه كل مسّ أو عين أو حسد أو شيطان ومن أجل ذلك فقد كانت هذه الثمار مطلوبة عند كثير من الناس في تلك العصور الوسطى وعليه فقد ارتفع سعره بعد أن أصبح مطلوباً للجميع حتى أن ثماره كانت توزن بالذهب عند بيعها أو شرائها.
وكانت ثمار هذا النبات تباع بالدولار
ويقال أن في سنة 1891 بيعت الثمره الواحده من ثمار هذا النبات بأسعار مرتفعة تراوحت بين أربعة وعشرة دولارات للثمرة الواحدة ومن الجدير بالذكر أن من جملة الإعتقادات التي كانت سائدة في تلك الأيام أيضاً أن الإنسان بعظمته وقوته وجبروته لا يستطيع خلع جذور هذا النبات من الأرض ومن يتجرأ منهم ويحاول قلع هذا النبات فسيموت في الحال.
يموت الكلب بدلاً من أن يموت صاحبه
وبقي الناس على هذا الإعتقاد السائد في تلك الفترة إلى أن إكتشفوا أنه يمكن الحصول على جذور هذا النبات من دون التعرض للخطر وذلك بأن يحفر الشخص الذي يريد خلع هذا النبات حول هذا النبات حفرة دائرية ويستمر في الحفر حتى ينكشف له جزء من جذور هذا النبات ثم يقوم بربط كلبه في هذه الجذور بحبل قوي ويهرب فيقوم كلبه باللحاق به بسرعة وبقوة أيضاً فيقتلع هذا النبات بسهولة وبعدها يموت هذا الكلب في الحال بدلاً من أن يموت صاحبه.
[ltr]نبتة تفاح المجانين في بداية نموها[/ltr]
وأتذكر الآن من أيام طفولتي عندما كانت تفاحة واحدة من هذا النبات تمنحنا عطراً مميزاً يدوم في اليدين لأيام لا بل إذا وضعت منه حبة واحدة في الغرفة أو في البيت أو في غرفة من غرف المدرسة تعطرها لمدة أسبوع أو أكثر وأتذكر كذلك أننا كنا نقع في جنون وعشق هذا النبات فما من أحد منا نحن الأطفال إلا وسعى منذ أول أيام الربيع ليخبر نبتة له ويحفظ مكانها ويموهها بالقش والحجارة كي لا يجدها أحد سواه ليحصل على ثمارها وحده.
دجاجة راقدة
ومن الجدير بالذكر أن بعض الناس في الماضي كانوا (ولا زالوا) يطلقون على هذا النبات إسم (الشُجّيع) لأن هذا النبات يشجع الدجاج على الرقود فوق البيض لتفقيص الصيصان الصغيرة والإكثار منها أما كيف كانوا يشجعون الدجاجة على الرقود فوق البيض؟فكانوا يأتون بكمية لا بأس بها من بذور ثمار هذا النبات الناضجة ثم يقومون بخلطها مع حب الشعير (الطعام المفضل للدجاج) ويقدمونه للدجاجة التي يريدون لها أن ترقد على البيض فترقد على الفور.
avatar
المحامي محمد ابوعزام
Admin

عدد المساهمات : 467
نقاط : 825
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
العمر : 57
الموقع : الاردن

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azzam.jordanforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

احذروا من نبات تفاح الجن :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى